- التاريخ
- يوم السبت لثلاث بقين من جمادى الأولى ١٣هـ (ابن إسحاق)
- العهد
- خلافة أبي بكر الصديق
- المكان
- بين الرملة وبيت جبرين، فلسطين
- درجة الثبوت
- لم يحكم عليه المصدر
سار الأمراء جميعًا قِبَل فلسطين فالتقوا بالروم في أجنادين، وكل أمير على جنده، ويزعم بعض الناس أن عمرو بن العاص كان عليهم جميعًا. فقُتل قائد الروم وهزمهم الله. وعند العمري أن عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة لقيا أرطبون في أجنادين واضطراه إلى التراجع إلى القدس.
عن الثبوت: عند خليفة من رواية ابن إسحاق وأبي الحسن المدائني، وعند العمري من الطبري عن ابن إسحاق والبلاذري.
الخلاف في التفاصيل
من استُشهد يوم أجنادين
- نعيم بن عبد الله النحام وهشام بن العاص بن وائل: ابن إسحاق
- والفضل بن العباس وأبان بن سعيد: أبو الحسن، وكذا ابن الكلبي في الفضل
- عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب: الذهبي في السير
الصحابة في هذا الحدث
عمرو بن العاصقيل كان على الجميععمره نحو ٥٠شرحبيل ابن حسنةلقي أرطبونعمره نحو ٦١أبو عبيدة بن الجراحعلى جندهعمره نحو ٥٣يزيد بن أبي سفيانعلى جندهخالد بن الوليدعلى جندهنعيم النحاماستُشهدهشام بن العاصاستُشهدالفضل بن العباساستُشهد على قولأبان بن سعيد بن العاصاستُشهد على قولعبد الله بن الزبير بن عبد المطلباستُشهدعمره نحو ٣٢
ذُكروا بأسمائهم في المصادر أدناه، ومعهم دور كلٍّ منهم كما في المصدر. والعمر تقدير من الصفحة.
