قلب ينبض بالإيمان، قلب صالح..درب يصلح

You are reading

لماذا الاستعداد لرمضان؟

قلب ينبض بالإيمان، قلب صالح..درب يصلح

نُشر ضمن مشروع: أواب
لماذا الاستعداد لرمضان؟
tumblr_5f29925f9d9581c820f8c5d28b3891e5_33cd2fa6_1280
عرض المنتج:
نوع الملف: instagram story

وقبل الإجابة تعال نقف وقفة مع قوله تعالى: ﴿ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى (٢٣) يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي (٢٤)﴾ وقوله تعالى: “يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ” أَيْ عَمَلَهُ وَمَا كَانَ أَسْلَفَهُ فِي قَدِيمِ دَهْرِهِ وَحَدِيثِهِ “وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى” أي وكيف تنفعه الذكرى “يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي” يَعْنِي يَنْدَمُ عَلَى مَا كَانَ سَلَفَ مِنْهُ مِنَ الْمَعَاصِي إِنْ كَانَ عَاصِيًا وَيَوَدُّ لَوْ كَانَ ازْدَادَ مِنَ الطَّاعَاتِ إِنْ كَانَ طَائِعًا كَمَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.

-تفسير ابن كثير لنكن متيقظين أن القضية، ليست قضية رمضان، ليست قضية شهر من ثلاثين يوماً تهب رياحه علينا كل عام، بل هي قضية ماذا نعد نحن خلال الأعوام استعداداً لحياتنا الأبدية؟ ? أعمارنا الأمة المحمدية، قصيرة بالنسبة إلى أمم سبقتنا، وكثر عندنا الموت المفاجئ، ومن رحمة الله ربنا وعظيم عدله وإحسانه، أن جعلنا لنا مواسم الخيرات، ثواب العمل الصالح فيها يعادل أضعاف الحسنات في غيرها..?

ولما كانت فضائل هذا الشهر الفضيل غالية وجمة، كان الخسران الكبير هو تفويت هذه الفضائل لعقبات متعلقة بالنفس أو آفات بالقلب أو تسلط للشيطان..?

ومن أجل ذلك جاءت الدعوة إلى إصلاح النفوس وتزكيتها، لتدخل رمضان بهمة عالية وثابتة، وتحقق المقاصد التي شرع لأجلها رمضان..✨

*إذن فالغاية ليست الاستعداد المحض لرمضان، بل الغاية هي الاستعداد ليوم الحساب..*

وما رمضان إلا محطة ذكرى وأوبة وتزود واغتنام عظيم الأجور، فحري بالمسلم اغتنامها. ?