? تقول صاحبة القصة: في منتصف سنوات دراستي الجامعية كان عدد الطالبات في النقل قليل جداً و الجامعة بعيدة عن مقرنا ولا يتوفر نقل آخر غير ما عندنا، ? قالت لي زوجة صاحب النقل: إن لم يزداد عدد الطالبات فسنضطر آسفين إلى عدم الإكمال معكم ⚠ و عدد الطالبات الاتي يدرسن في تلك المنطقة …
في غرفة التشريح
? تقول صاحبة القصة: دائماً ما يدهشني الله بستره كنت في إحدى محاضرات التشريح والجو حار ومزدحم -واقفين على بعض- والرائحة كريهة، أحاول استوعب أي معلومة، وفجأة أشعر بالدوار ويننزل ضغطي، وكان قد تكرر معي هذا الموضوع من قبل والعادة أن ينتهي بإغماء. ? بحثت عن شيء اجلس عليه، لم أجد، حاولت الخروج، لم …
الكلمة
? تقول صاحبة القصة: أحيانًا في بعض المواقف تكون في نفسي كلمة أريد أن أقولها ولكن لا أعرف كيف أصيغها، فأدعو الله باسمه العليم إن كان في قول هذا الكلمة خير أن يعلمني كيف أقولها وإن كان السكوت عنها خير أن يصرفني عنها.. ?? وأحيانًا فعلا تخرج الكلمة وأشعر بأنها تصل أفضل مما كنت …
ليلة الاختبار
? تقول صاحبة القصة: كثيراً ما كنت أتلمس لطف الله في حياتي وغالب تعبدي باسمه اللطيف. خلال دراستي رزقني ربي بمعلمة قديرة، لها عليّ فضل عظيم، وكنت على وشك التخرج ويفصلني عن ذلك امتحان واحد وكان لمادة دسمة في ذلك الفصل وهي أحبّ مادة لقلبي.? لمعت برأسي فكرة رد ولو قدر ظفر من الجميل …
أسهم الشركة
? تقول صاحبة القصة: اشتركت في أسهم شركة وكتبنا العقود وأنهينا الأمر، لكن فجأة قالوا لنا ما لكم أي أسهم في شركتنا.. ? حزنت على مالي الذي ذهب أدراج الرياح، تألمت كثيرا ? وبعد مضي عدة سنوات اضطررت أن أتسلف المال لحاجة ماسّة جدآ، لكني تأزمت بالسداد، فصرت أقوم الليل أكثر من الاستغفار وأكثر …
بحث الجامعة
? تقول صاحبة القصة: كنت أعمل على بحث في الجامعة، فوجدت نفسي لا أفقه منه شيئا وأن الذي أكتبه لا يخصّ ما أدرسه، وعجزت أن أجد مصادر كافية. ? توترت جدا ثم قمت أصلي العشاء ودعوت الله الذي مالي سواه، وسألته أن يفتح علي ويسهل أمر بحثي. ? ثم عدت إلى العمل وألهمني الله …
الشعور العجيب
تقول صاحبة القصة: ? كنت أذهب إلى الجامعة بالحافلة كل يوم، ما عدا يوم الخميس الذي يتأخر فيه دوامي إلى الساعة الحادية عشر، فاتفقت مع سيارة أجرة تقودها امرأة أن تأتي كل خميس الساعة العاشرة لتوصلني إلى الجامعة بمعنى آخر حجزتها في هذا الموعد. ? وسيارات الأجرة النسائية في مدينتنا معدودة على الأيادي، وعليهن …
وكفى بالله وكيلا
تقول صاحبة القصة: ? عندما كنت أوقع ورقة التوكيل للمحامي في قضيتي مع زوجي الظالم. ? قلت في نفسي: ربّ أنت وكيلي وما هم إلا أسباب. كانوا يقولون : وكلي المحامي وارتاحي، لكنني كنت أقول في نفسي ربي هو الوكيل وهو الذي أسلمه زمام أموري لأرتاح، وفعلاً لقد ارتحت ورأيت من الله الوكيل …
في جنح الظلام
تقول صاحبة القصة: ? كنت عائدة ليلا أنا وصديقتي من درس وكانت أنوار الشارع في حارتهم مقطوعة، والظلام حالك جدا، ? خوفا عليها أوصلتها إلى منزلها أولا ثم ارتجلت عائدة إلى منزلي، ? لكن أصوات صراخ في وسط الظلام جعلتني أرتجف خوفا وأرتعد، عندها تذكرت أني لم أقرأ أذكار المساء فقلت: “بسم الله الذى …
وفاة والدتي
تقول صاحبة القصة:? بعد وفاة والدتي والتي كانت دنياي ومافيها لم أطق فراقها وفكرت في أني لن أقوى على العيش بعدها أبداً، ? ومما زاد لهيب الفراق أنها كانت قوية الصلة بالله وهذا من فضله وكرمه عليها، فأحسست أني لن أجد من يملك مفاتيح تشجيعي.. لن أجد من يقول لي أقمتِ الصلاة؟ هل حفظتِ …










