كيف يغير الإنسان ذاته في 30 يوما ؟ بل كيف ينتقل من الاعتياد إلى الازدياد؟ الصبرُ هو سراجُ الروحِ في ظلمةِ الانتظار، وإذا كان رمضانُ موسمَ التحررِ من أغلالِ الهوى، فهو أيضًا محفلُ التهذيبِ العميق، يُعيدُ ترتيبَ السرائرِ، ويُوقظُ ما خَدَرَ من هممٍ نامت طويلًا.ورمضان ليس موسمًا عابرًا، بل انقلابٌ داخليٌّ هادئ، يعيد ترتيب الفوضى ويهذّب الضجيج، ويعلّم النفس كيف تمشي إلى الله بلا استعجال.
مفكرة معين ،
تصطحبك كل يومٍ مع دعاءٍ قرآنيٍّ نقيّ، ينطق به لسان نبيٍّ من الأنبياء، أو ثلة من المقربين.. دعاءٌ يعبر رغبًا ورَهبًا تضرّعًا وخفية توكّلًا ورجاء.تتعلم كيف تُزهر الخلوةُ بالسكينة، وكيف تُشرق الروحُ بالمناجاة، وكيف تقترب فتفهم، ثم تفهم فتُحبّ حبًّا يغمر القلب.••
الفكرة: تتعلم كل يوم دعاءٍ واحداً من هذه الأدعية العظيمة، تتأمله – تدعو به، ويُثمر في عملك وقربك من الله في هذا الشهر المبارك.
المصادر المستخدمة: كتاب القرآن تدبر وعمل، كتاب شرح الدعاء من الكتاب والسنة، تفسير السعدي